ملخصات كتب ودروس يحيى الشيخي

مهتمة بتلخيص كتب ودروس علمية منوعة

أحدث المواضيع

اعلان2

Your Ad Spot

الأحد، 23 أغسطس 2026

ملخص كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية

  


أنا

من فوائد هذه العادات السبع:

* أنها تساعدك على بناء تصورات ونماذج أفضل للواقع.

*تساعدك على النضج بشكل أسرع.

تعريف العادة:

يعرفها ستيفن كوفي بأنها نقطة تقاطع المعرفة مع المهارة مع الرغبة. (رسم توضيحي لدوائر متداخلة تضم: المعرفة، المهارة، الرغبة)


 


العادات الثلاث الأولى: يسميها الانتصار الشخصي وهي عادات تتعلق بالإنسان نفسه وبشخصيته الداخلية التي تجعله يزيد من إنتاجيته.

 والثلاث الثانية هي الانتصار العمومي أو الجماعي وهي تتعلق بتعاملك وعلاقتك مع الآخرين.

ترتيب الأولويات:

أفضل طريقة: تجعل أهدافك أسبوعية وانتظر آخر الأسبوع ماذا عملت وأنجزت.

يتحدث الكتاب عن أديسون وماذا يفعل أنه إذا اجتمع مع قبيلته جعلهم يتحدثون وهو يستمع، وفيما بعد يتحدث فهنا تستفيد فائدتين:

يكون جمَع كل وجهات النظر حينها يكون رأيه ملم بكل الآراء.

أنه لمّا يكون مستمع لهم حتى ينتهوا من كلامهم, بعدها يكونون مستعدين لك متى تتكلم لأنك شخص لك هيبة وأنت ساكت.

(مقولة) : يقول أحد المدربين: استفدت من الكتاب أنني ما أبحث عن وظيفة بل جعلت الشركات هي التي تبحث عني لأني طورت نفسي.

3. الجانب الذهني: أرح عقلك وذهنك من التشويش المستمر، أحياناً أعطِ عقلك وجبات صحية بدلاً من السريع الضار مثل مشاهدة التلفزيون والسوشال ميديا، اقرأ كتاب، فيلم وثائقي عن موضوع يسعدك الاطلاع عليه.

توقف عن محاولة جعل ذهنك في إثارة مستمرة وتسلية مستمرة اعطه فرصة للهدوء والتأمل والتفكير بعمق حتى يورق وينتج.

4. الجانب الاجتماعي: ركز على الجودة وقلل من الكم، علاقات أقل ولكن جودة

أفضل بمراحل من علاقات كثيرة لا يعتمد عليها تسبب لك الكثير من التشتت والتآكل وتلزمك بكثير من الواجبات بدون فائدة.

وإليك تلخيص العادات السبع للأشخاص الأكثر فاعلية:

كن مبادراً: بادِر في حدود عقلك، اهلك، أصحابك، في أي عمل تستطيعه، أو في العقلية والفاعلية.

في مرحلة معينة تكون فاعل وتكون فعّال / ممكن تكون مشغول وبتتحرك؛ ولكن ما تنجز، بمعنى أفعالك غير فعالة.

من أهم العوامل التي تحدد فعالية ما تقوم به هو العقلية أو النموذج الذهني لـ (Paradigm) برادايم. يعني مثلاً مفهومك أو تصورك للنموذج الأنسب للمال أو للنجاح  حسب السياق في الجملة.. أو لو التصور الذهني اللي عندك فيه مشكلة فهذا سيقلل من فعالية ما تقوم به من عمل.

مثال: لو كان تصورك للتميّز والمهارة العالية في مجال ما  أنه:  يكون ناتج عن موهبة الشخص أي موهوب بها,  وأنه لا يمكن أن تتميز في شيء وتُبدع فيه إلا شيء أنت موهوب فيه بالفطرة وأن ساعة  التميز  والمهارة  سيكون عن طريق اكتشاف موهبتك الدفينة, فالتصور هذا سوف يدفعك بإنك تنسحب بسرعة في أي شيء بتعمله وتواجه فيه صعوبة لأنك بتفترض بأنك لست موهوب فيه ولن تستطيع التميّز فيه، بينما لو غيّرت تصورك الذهني للتميّز والنموذج الذهني أو التصور لديك بأن الموهبة لا يشترط وجودها وأنه يمكن صناعتها ولا يشترط موهبة فطرية.

 سبق أن قلنا في البداية الفائدة الثانية للعادات السبع  أنها تساعدك على النضج بشكل أسرع وأوسع وأفضل عن طريق الانتقال من مرحلة إلى مرحلة:

مرحلة  الاعتمادية إلى الاستقلالية ثم إلى الترابط الفعال ,كما في الشكل الموضح:


يعني: في بداية حياتنا نكون أطفال معتمدين على الآخرين وبالأخص على أسرتك في كل أمورك الجسدية والعاطفية والمادية والذهنية، سواء والدتك أو والدك  كل ما واجهتك مشكلة بتلجأ إليهم في حل مشكلتك ، ولكن بالتربية والتعلم المفروض إننا ننتقل لمرحلة الاستقلالية وهي المرحلة التي نعتمد على أنفسنا بشكل كامل. والانتقال يختلف من شخص لآخر، فمثلاً شخص عمره 18 سنة ينقل للاستقلالية وآخر يصل للأربعين وهو ما زال اعتمادي.

أول ثلاث عادات من العادات السبع  هدفها أن تنقلك من مرحلة الاعتمادية إلى مرحلة الاستقلالية

 وأكيد المستقل أكثر فاعلية من الاعتمادي، وعشان تكون رجل فعّال وتعتمد بعد ذلك على قدرتك بشكل أكبر فعال أكثر وتحقق نتائج أفضل واكبر من قدرتك الفردية كشخص مستقل تنتقل لمرحلة الترابط، بتكون موظف في شركة أو مؤسسة أو جزء من فريق العمل لمشروع ما، بتكون أسرة وتصير جزء مهم من هذه الأسرة.

وهنا يجي دور العادات (4، 5، 6) من العادات السبع، أما العادة السابعة بتكون مستمرة معك في سائر حياتك.

فيتضح لنا أنّ أول تأسيس في الكتاب هو العقلية والفاعلية, وبيقسم الناس إلى نوعين (فاعل , فعّال)

والبداية الأولى من العادات

كن مبادِراً: الكتاب يقول إن الناس نوعين: نوع مبادر، ونوع سلبي.

مبادر 100% / سلبي 100%) ، كلما زاد الشخص يميل نحو المبادرة فهو مبادر والعكس.

المبادر هو الفاعل وهو يؤمن بتأثير أفعاله على الواقع، يتحمل مسؤولية تحسين الوضع وحل المشكلات وإن لم يكن هو السبب فيها.

الفرق بين المبادر والسلبي هو قوة النوع.

أما السلبي، لا يؤمن بتأثير أفعاله في الواقع، وينتظر التغيير أنه يأتي من الخارج، من الناس، من الحكومة... الخ.

لو مثلنا كل الأمور التي تهمك بـدائرة كبيرة: فالأمور التي سيكون لك عليها تأثير بأفعالك تكون جزء من الدائرة الكبيرة وتسمى (نطاق اهتمامك).

بينما دائرة أصغر تسمى (نطاق تأثيرك).

(رسم توضيحي لدائرتين متداخلتين: الدائرة الكبيرة هي "نطاق اهتمامك"، والدائرة الصغيرة الداخليّة هي "نطاق تأثيرك")

المبادر: يركز على الدائرة الصغيرة اللي نطاق أفعاله عليه ينتج عنه تأثير إيجابي واضح، واللي بيكون نطاق أفعاله فيه فعال، وما بيشغل باله بالدائرة الكبيرة التي من الصعب أن يؤثر فيها بأفعاله.


 


مثال: الاقتصاد الكلي للبلد الكبير يهمك ويؤثر عليك، ولكن ما عندك القدرة لتحسين الاقتصاد الكلي للبلد، ولكن يمكنك تشتغل على نفسك وتصلح اقتصادك الخاص، فكلما ركزت على نطاق تأثيرك  كلما اتسعت الدائرة الصغيرة مع الوقت، يعني ممكن تعمل مشروع مصغر يساعدك على تحسين وضعك وتحسين وضع أشخاص آخرين.

الخلاصة: علشان تكون شخص فعّال لازم تكون شخص مبادر وتتحمل مسؤولية نفسك، لا تنتظر شخص أو مؤسسة أو حكومة تتحمل مسؤوليتك وتحل مشاكلك، طوّر مهاراتك لا تنتظر الشركة تطوّر لك مهاراتك. بادر بحل مشاكلك مع شريك حياتك حتى ولو لم تكن أنت سبب الخلاف.

لا تضيع طاقتك الذهنية والتركيز خارج نطاق تأثيرك، ركز فقط على نطاق تأثيرك حتى تحقق نتائج ملموسة في حياتك.

2. العادة الثانية:  ابدأ والنهاية في ذهنك

تكلمنا عن العادة الأولى: لا بد تبادر بالفعل، ولكن قبل ذلك لا بد يكون عندك رؤية واضحة؛ الفعل هذا بيؤدي إلى أين في النهاية، لأن الهدف ليس الانشغال بالفعل وحسب، لأنه سهل جداً تكون مشغول طول الوقت بدون ما تكون فعال أو منجز، سهل جداً تمشي في طريق طويل جداً لفترة طويلة وبعدها تكتشف أن لم يكن الطريق الصحيح.

الكتاب يقول: البعض يعمل بكل جديّة لتسلق سلم النجاح، ليُكتشف في النهاية أنه كان يصعد السلم الخطأ، لذلك ابدأ و النهاية في ذهنك.

وهذا تقصد به حاجتين على المدى القريب والبعيد: على المدى القريب تقصد به تحديد الأهداف، دائماً إذا بتبدأ شيء جديد حدد الهدف من الشيء اللي أنت بتبدأه، وإذا لم تفعل ذلك توقف لحظات واسأل نفسك، أين الهدف من الذي ستعمله  وماذا ستكون النهاية، وهل الذي ستصل إليه شيء مرغوب فتكمل، وإلا غير ذلك فتتوقف وتوفر وقتك وجهدك لهدف آخر تعمله بوعي.

أما على المدى البعيد؛ فيطلب الكتاب تتخيل نهاية حياتك، هل الطريق اللي بتمشي فيها بيوصلك بنهاية مرغوبة، ويطلب الكتاب منك أن تتخيل جنازتك يوم وفاتك ما الذي تريده أن يقولوا الناس عنك وعن حياتك، أهلك، وأصدقائك، وزملاؤك، هل كنت أبا صالحاً أو فاشلاً, و هل كنت إنسانا ناجحا وفاضلا ومؤثرا, أو غير مؤثر وهكذا... ماهي الفكرة التي تحب أن توصلها لـيرصى عنك الناس، وهنا تنبيه أن الإنسان لايكون همه الناس، وإنما يسعى لرضى الله أهم شيء ، فليس كل ما يرضي الله يُرضي الناس.

3. العادة الثالثة: ترتيب الأولويات

ليس معنى أنك حددت هدف أن الظروف بتتركك تحقق هدفك بكل سهولة بدون معوقات، دائماً ستكون هناك معوقات ومشتتات على الطريق، والمسؤوليات أكبر من جهد الوقت المتاح، ما فيه أحد بيقدر ينجز كل المهام والأعمال، بما في ذلك الأشخاص الفاعلين، ولكن الشخص الفعّال بيعطي أولوية ببذل الوقت والجهد للأمور المهمة التي تحقق أكبر قدر من النتائج.

مبدأ باريتو (قاعدة 80/20): نسبة قليلة من الأعمال تؤدي إلى نسبة كبيرة من النتائج.

المؤلف يقول: إن التحدي في ترتيب الأولويات ليس القدرة على إدارة الوقت، بل في القدرة على إدارة النفس.

عندما تواجهك مهام كثيرة ومنها المهم والأهم فلنأكل ذاك الضفدع. المقصود: يقول صاحب هذه الفكرة وهو صاحب كتاب EAT THAT FROG فلنأكل ذلك الضفدع.

للمؤلف براين تريسي. يقول إذا واجهتك مهام فأبدأ بأصعبها حتى تشعر بالإنجاز والراحة النفسية.

 المؤلف يقول: لو بدأت يومك بأكل ضفدع حيّ، فستكمل باقي يومك وأنت مطمئن أنه ما فيه أسوأ من الضفدع أو ما فيه شيء أسوأ من كذا سيحصل لك.

فالمقصود إذا واجهتك مهام فأكبر مهمة أنت مستثقلها وخائف من استثقالها وترى تأجيلها فابدأ بها لأنها هي الأهم وبعدها سيسهل عليك كل شيء، وإذا لم تبدأ بها ستعيش كل مرة تؤجلها إلى الأخير , لأنه من الصعب أن تعمل المهمة في ضعف طاقتك، ولكن أبدأ بها عند قوتك، فهي الضفدعة المقصودة، وهذه الأمور التي تحدث فرقاًكبيراً  في النتائج التي تتمنى أن تصل إليها.

مبدأ باريتو في تحديد الأولويات:80 / 20

المقصود: التركيز على الأقل المهم أكثر من الكثير غير المهم. وهنا نقطتين في تحديد الأولويات:

البدء بالأمور المهمة قبل الأقل أهمية.

الخطوة الثانية: التهم الضفدع.

عندما ترى مهام كثيرة أو كبيرة أمامك فإنك ترى نفسك تتجنبها وما تريد التورط فيها، ولكن حتى تستطيع إنجازها جزئها إلى أجزاء صغيرة، وتفاعل مع كل جزء على حدة وتفاعل معها على أن كل جزء يعتبر مهمة, ولا تشغل نفسك بغيره حتى تنتهي منه، أو قسم الوقت على المهمة الكبيرة، مثلاً هذه عليها 15 دقيقة ثم خذ راحة، ثم 15 دقيقة حتى تنتهي.

 مصفوفة الأولويات:

1

 مهم وعاجل

2

مهم وغير عاجل

3

غير مهم وعاجل

4

غير مهم وغير عاجل

 

في فقرة (1) : حل الأزمات .

في فقرة(2) : تعلم مهارات جديدة – قراءة كتب مهمة – التخطيط للستقبل.

في فقرة (3): متابعة المباريات -المسلسلات وأمثالها.

في فقرة(4): تصفح الأنترنت – والمشتتات بدون هدف.

المربع الثاني أهم مربع.

المربع الرابع احذفه من حياتك.

وهنا ينبه المؤلف، يقول لا ترتب جدولك حسب أولوية المهام المطلوبة، بل ضع جدول لأولوياتك في الجدول، يعني لا تكتفي بوضع ما هو مطلوب منك ولا ستكتفي بـالمربع الأول، بل انظر الأمور التي سيكون لها أولوية في حياتك وضعها في الجدول مثل (الأمور التي في المربع الثاني).

وهنا نقول ترتيب الأولويات إدارة للنفس أكثر من كونه إدارة للوقت.

المربع الثاني (أهم المربعات): يركز على التطوير الشخصي والوقاية والتخطيط. الاستثمار فيه يقلل مستقبلاً من الأزمات والضغوط الموجودة في المربع الأول.

جدولة الأولويات لا أولوية الجدول: المعنى هنا ألا تدع المهام الطارئة التي يفرضها عليك الآخرون تملأ يومك، بل اقتطع وقتاً محددًا في جدولك لأهدافك أنت أولاً.

إدارة النفس لا إدارة الوقت: الوقت ثابت للجميع (24 ساعة)، لكن الفارق الحقيقي يكمن في التحكم بالرغبات، والإنضباط الذاتي، والقدرة على قول "لا" للمشتتات اللي في(المربع الرابع).

العادة الرابعة: عقلية المكسب المشترك.

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه يعني لا يعيش منفرداً وبالتالي ، لا بد من وجود علاقات متنوعة، أسرية، عمل اجتماعية. دائماً في هذه العلاقات اسعى من أجل المنفعة والمكسب المشترك لكل الأطراف، لا تكتفي بمكسبك الشخصي فقط.

الكتاب يقول إن بعض الناس تتملكهم عقلية النُدرة، يعني بيروا أنه لا يصلح الكل يكسب، علشان هو يكسب لازم غيره يخسر.

العقلية هذه لن تعود با لنجاح على المدى البعيد حتى وإن تسبب لك مكسب على المدى القريب، ولكن استبدلها بـ عقلية الوفرة؛ الحياة ليست سباق علشان يصير فيها فائز واحد فقط بالعكس، التقدم والتطور الذي حدث للبشر على مر الزمان إنما كان نتيجة تبادل المنفعة بالشكل الذي سمح باستمرار التعاون لتحقيق نتائج أكبر وأفضل.

الكتاب يقول علشان تقدر تحقق فكرة المنفعة والمكسب المشترك في علاقاتك، محتاج تتحلى بصفتين:

1-الإنصاف, 2- الشجاعة: تتحلى بالإنصاف علشان ما تظلم أحد وتأخذ حقه ولو كانت قدرتك تسمح لك بذلك، خصوصاً في علاقات العمل. ليس من النجاح أن تنقص الناس حقوقهم أو تستغل حاجاتهم أو جهلهم علشان تحقق مكاسب عالية على حسابهم، فالكتاب يحذرك أن هذا  بيضرك على المدى البعيد، والأسوأ من ذلك على المدى البعيد الحساب العسير في الآخرة على ظلم الناس وأكل حقوقهم.

أما الشجاعة: فتحتاج تتحلى بها من أجل ما تسمح للطرف الآخر أن يبخسك حقك، فبعض العالم ترضى بالخسارة من أجل كسب الناس وودهم، وهذا سيخسرك على المدى البعيد، لماذا؟ لأن الناس اللي تجبر نفسك على إرضائهم بيعتبروا هذا طبيعي وأن هذا حقهم، ولن يشعروا حتى بالامتنان لك على تضحيتك  ولو جئت في يوم تطالب بحقك وسوف يستغربوا طلبك لأنهم اعتادوا على الوضع السابق، لدرجة اعتبروه أنه هو الوضع المنصف والطبيعي، فمطلوب تتحلى بالشجاعة وتطالب بحقك بما يحقق المنفعة المشتركة.

الكتاب يقول أنه أمامك خياران: إما اتفاق يحقق المنفعة المشتركة، أو عدم الاتفاق من الأساس. فالعلاقات الفعالة  المثمرة هي التي تكون المنفعة مشتركة، وهذا يسمح بتطويرها وتعظيم المنفعة مع الوقت.

العادة الخامسة: اسعَ لتَفهَم قبل أن يُفهَمَك:

مطلوب منك للتعاون مع الآخرين لجني فوائد مشتركة، ولكن لاختلاف الناس واختلاف ثفافاتهم تختلف وجهات نظرهم في الرأي والرؤية، فمعظمنا لما الطرف الآخر يختلف معك في الرأي كل همه أنه يجعل الطرف الآخر يقتنع بوجة نظره أكثر من اهتمامه من فهم وجهة نظر الطرف الآخر الطرف الآخر، وهذا الأسلوب لن يؤدي إلى تعاون وتواصل فعال مع الآخرين.

مطلوب بأنك تبادر لفهم الطرف الآخر أكثر بكثير من أن تسعى ليفهمك.

فوائد فهم الطرف الآخر أمرين:

أولاً: التأكد من صواب رأيك.

ثانياً: يساعدك على إقناع الطرف الآخر بعد فهم أسباب اختلافه.

لا تسارع في الرد بل وجه أسئلة حول فهمه مثل هل تقصد كذا , هل ترى أن هذا أفضل  وتقول أنا فاهم أنك إذا كان كذا صار كذا.

المشكلة إن الطرفين غير مستعدين لفهم بعضهم، وتجد آراءهم ليست مختلفة ولكن يعبروا عنها بـأسلوب مختلف.

تنبيه: لما تسأل أحد أصحاب الاختلاف لماذا الطرف الآخر مختلف معك ولا يريد يفهمك؟ سيجيب لا أدري؛ وهنا نقول لا تستطيع إقناعه ما لم تفهمه، فبادر بمحاولة فهم الطرف الآخر، لو كنت مهتم بتواصل فعّال وتوصيل وجهة نظرك له. وهنا نصيحتين يساعدانك في تحقيق ذلك:

نصائح للتواصل الفعال:

1-لا تسارع بالرد: اطرح بعض الأسئلة أولاً تستوضح فيها عن بعض النقاط في كلامه، فهذا يساعدك في فهم الطرف الآخر ويوصل رسالة للطرف الآخر بأنك مهتم بشكل كبير في فهمه، وهذا يؤثر فيه ويجعله يعاملك بالمثل.

2-بعد التأكد من فهم الطرف الآخر، وضح له أنك فهمته: وقبل ما تعرض وجهة نظرك وضح له أنك فهمته جيداً، فتقول مثلاً:  انت ترى أن السهر أفضل من النوم لأنك تنجز فيه بعض الأعمال المتأخرة ، فلما يدرك أنك فهمته جيداً سيعرف أن الاختلاف ليس سوء فهم، وأن سبب الاختلاف هي أسباب أخرى يحتاج يفهمها، فهذه محاولة فهم الآخرين تساعد لتوصيل أي رسالة أو وجهة نظر.

العادة السادسة: التعاون الإبداعي:

الجوال الذي في يدك هو نتاج تعاون مئات الأشخاص من أفراد ومصممين ومبرمجين وعمال وغيرهم، وهذا المنتج مستحيل وصعب على شخص واحد منفرد  أن يخرجه بهذا الإخراج. ولذلك لو أردنا أن نحقق أفضل نتائج في الحياة لا بد من التضافر والتعاون مع الآخرين.

التعاون الإبداعي هو الذي يكون فيه الكل أكبر من مجموع الأجزاء، كما يقول 1+1 أكبر من 2.

التعاون الإبداعي يعتمد على اختلاف القدرات بين الأفراد بحيث يكملوا بعض لتحقيق النتائج المرجوة، لكن يشترط التناوب بين الأفراد والعدل في توزيع  العوائد مقارنة بالمسؤوليات.

المقصود تحديد المسؤليات: الأدوار والنسب من البداية، كل واحد يكون مطلع على الأدوار بوضوح من البداية؛ المهام والمسؤوليات والنسب حتى لا يكون الفشل.

وكما جاء في العادة الرابعة: التعاون المشترك (إما اتفاق يحقق منفعة مشتركة وإما لا اتفاق).

العادة السابعة: اشحذ المنشار

لو وجدت شخصاً يحاول قطع شجرة وقد انهمك وتعب وتأخر عمله وتسأله عن ذلك؟  فقال لي خمس ساعات أحاول أقطعها وما استطعت، فتقول له خذ راحة واشحذ فيها المنشار وسنّنه، فكان رده ما فيه وقت للراحة فـأنا مشغول أقطع الشجرة.

مع أنه لو سنّ المنشار لوفر جهداً كبيراً جداً، ولكنه نظر على المدى القريب على الوقت الذي يستهلكه في سنّ المنشار ولا ينظر على المدى البعيد للوقت والجهد الذي سيوفره.

كثير منا يفكر بنفس عقلية هذا الشخص.

المقصود بـشحذ المنشار:

هو صيانة وتطوير نفسك بـاستمرار لضمان استمرارية وزيادة فعاليتك مع الوقت.

يعني  الصيانة: مطلوب تحافظ على نفسك من الإجهاد المستمر،  بالصيانة والراحة لضمان استمرار بل وزيادة فعاليتك مع الوقت.

بالنسبة للصيانة مطلوب حافظ على نفسك من الإجهاد بالصيانة الدورية لأربع جوانب من جوانب حياتك:

1. الجانب الجسدي: الشعور بالإجهاد المستمر يقلل طاقتك وتركيزك ومن ثم تقليل إنتاجيتك وفعاليتك، بشكل عام فالراحة هنا ليست ترف وإنما ضرورة.

2. الجانب الديني والروحي: نحن في عصر القلق وعدم الراحة الذي هو سمة من سماته الرئيسة وما فيه أحد  بيمنحك طمأنينة وراحة غير صلتك بالله، فقوة علاقتك بالله وشعورك بأن هناك يدٌ راعية ومدبر للكون وما يجري فيه، وذلك بالصلاة والذكر والتأمل والفسحة المريحة للتأمل.

3. الجانب الذهني: أرح عقلك من التشويش المستمر، اعطِ عقلك وجبات صحية بدلاً من السريعة المضرة بدلاً من مشاهدة التلفزيون والأفلام والمسلسلات والأكشن والأخبار، اعطِ عقلك راحة حاول تقرأ كتاب، أو شاهد فيلم وثائقي.

توقف عن وضع ذهنك في حالة إثارة مستمرة، اعطه فرصة للهدوء والتأمل والتفكير بـعمق في أمور تستحق.

4. الجانب الاجتماعي: ركز على الجودة وقلل من الكم، فعلاقة قليلة جيدة أفضل بتواصل من علاقات كثيرة لا اعتمد عليها، تسبب لك الكثير من التشتت والواجبات اللازمة التي لا فائدة منها.

وما يخص تطوير الذات، هل تتذكر بعد استخدامك لبرنامج معين اكتشفت خاصية ما كنت تعرفها؟

فالخاصية هذه وفرت عليك الكثير من الوقت والجهد وتمنيت أنك تعرفها من زمن بعيد، ونقول هل حاولت تطوير نفسك بـشكل مستمر، سيكون عندك الكثير من المعرفة التي بتوفر وقت وجهد وتجعلك تحقق نتائج أفضل وأكبر، لو سنّيت المنشار  فإنك ستقطع الشجرة بـأسرع وأفضل، المشكلة أن تطوير الذات هو أمر غير عاجل فـنحن لا أحد يضغط علينا أن نفعل فلذلك نؤجله دائماً، فالمفروض تجعل تطوير نفسك شيء حاضر بـاستمرار.

<<انتهى>>

كتبها: يحيى الشيخي

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة11

Your Ad Spot

قائمة 2